ابن أبي شيبة الكوفي

228

المصنف

( 172 ) من كره النظر في كتب أهل الكتاب ( 1 ) هشام عن مجالد عن الشعبي عن جابر أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب ، فقال : يا رسول الله ! إني أصبت كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب ، قال : فغضب وقال : ( أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ! فوالذي نفسي بيده ! لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده ! لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ) . ( 2 ) ابن مهدي عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عطاء بن يسار قال : كانت اليهود تجئ إلى المسلمين فيحدثونهم فيستحسنون ، أو قال : يستحبون ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا : ( آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم ) إلى آخر الآية . ( 3 ) حاتم بن وردان عن أيوب عن عكرمة قال : قال ابن عباس : تسألون أهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله أقرب الكتب عهدا بالله وتقرأونه محضا لم يشب . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا يعلى قال حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله : لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ فتكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل ، فإنهم لن يهدوكم ويضلون أنفسهم ، وليس أحد منهم إلا وفي قلبه تالية تدعوه إلى دينه كتالية المال . ( 173 ) من رخص في كتاب العلم ( 1 ) حسين بن علي عن الربيع بن سعد قال : رأيت جابرا يكتب عند ابن سابط في ألواح .

--> ( 172 / 1 ) تهوك : كان على غير استقامة أي دخل في الامر متهورا وبلا مبالاة أي هل كان إسلامنا تهورا وخطأ وسقوطا في هودة الردى ؟ بيضاء نقية : أي دعوة عدل . صافية من الشوائب والتحريفات التي رفع فيها أهل الكتاب . ( 172 / 2 ) سورة العنكبوت من الآية ( 46 ) . ( 172 / 3 ) محضا لم يشب : صافيا لم يحرف ولم يخلط به مال ليس منه . ( 172 / 4 ) تالية : رغبة .